الاثنين، مارس 21، 2005

الصفحه
الرئيسيه



بسبب الخجل لم أشارك أحد بما أعانى منه و حددت ميعاد مع الطبيب الذى قال لى أنه يجب أن أعمل عمليه البواسير سريعا . لمده طويله عانيت من هذا المرض و لم أصلى حتى من أجله لأنى كنت أشعر أنه لعنه من الرب و لذلك كيف أطلب من الرب أن يرفعه .
قبل إسبوع من العمليه ذهبت للصلاه بصوره تلقائيه و لم اشارك الخادم بأى شئ و لكن بعد الصلاه شعرت بفرح داخلى بدون سبب . شعرت بأنى مقبول عند الرب بسبب النعمه و أن حمل الشكايه قد إرتفع من حياتى .
ذهبت للطبيب فى يوم العمليه و فى الكشف الذى يسبق الدخول إلى غرفه العمليات قال لى الطبيب أن البواسير غير موجوده و أنه لا داعى للعمليه أبدا .
أشكر الله أن الطبيب كان مؤمن فلم يغضب لعدم إتمام العمليه بل تهلل معى من أجل صلاح الرب و نعمته الغنيه . " المسيح إفتدانا من لعنه الناموس إذ صار لعنه لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبه لتصير بركه إبهيم للأمم فى المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح " غلا 3: 13 - 14

_______________________________________________________

أكتب إليكم بعد خمس سنوات من قرار الخدمه و التفرغ فى حياتى . تحدث الرب لى عن خدمته و التفرغ من فتره طويله لكن مررت بفتره من الحيره و التذبذب فى قراراتى بسبب أمور كثيره فى حياتى الخاصه و مسئولياتى . فى مؤتمر 00000 تحدث لى الرب بكل وضوح و تأكيد عما يفعله فى حياتى و عن صورة الخدمه فى المجد الألهى وبقوه الروح القدس . بعد هذه الخدمه جلست مع الرب و أخذت قرارى بإيمان . اليوم و بعد خمس سنوات أشهد أن الرب صالح و أمين على كلمه من وعوده فى حياتى . يعمل معى بقوه و يسدد أكثر مما أطلب أو أفتكر .

___________________________________________________

ذهبت إلى الإجتماع بعد زيارتى للطبيب الذى قال لى أن ما أشعر به فى صدرى هو شئ غير مطمئن و أن هناك إحتياج
لأشعه متخصصه للكشف عن هذا الورم الذى أشعر به بوضوح كلما مررت يدى على صدرى
فى نهايه إجتماع الصلاه طلب الخادم منا أن نضع أيادينا على مكان المرض و نصلى بإيمان من أجل الشفاء. خجلت قليلا
أن أضع يدى على صدرى لكن الرب فى داخلى شجعنى و ملانى إيمان. عندما وضعت يدى على صدرى شعرت بالورم لكن الرب قال لى فى قلبى ثقى لا تعتمدى على شعورك. صليت بإيمان و طلبت من الرب أن يرفع المرض و الخوف
عندما ذهبت إلى البيت وأثناء عملى فى البيت شعرت بصوت داخلى يقول لى : إختبرى صدرك لترى ما حدث
مددت يدى لصدرى و أنا متردده و بحثت و بحثت و لم أجد أى أثر للورم الذى كنت أشعر به بكل سهوله عندما أضع يدى
على صدرى
ذهبت للطبيب مره أخرى فلم يجد الورم الذى كان قد كشف هو عليه. طلب منى الأشعه و التى أظهرت عدم وجود أى شئ غريب فى صدرى
لا أعرف ما نوع الورم الذى كان موجودا فى صدرى لكن أعلم شئ واحد أنه كان هناك شئ
أزاله الرب فى لحظه إيمان
-----------------------------------------------------------------
فى هذا المؤتمر الذى ذهبت له لأول مره حدث معى شئ عجيب. فى إجتماع الصلاه فى اليوم الأخير
رأيت السماء مفتوحه من فوقى و ألسنه من نار تنسكب علىّ. شعرب بدفء عجيب فى داخل
جسدى لكنى لم أكن مستعده لما حدث بعد ذلك. رأيت حيّه طويله داخلى و رايت هذه النيران تلتهم هذه الحيه
لم أشعر بنفسى إلا و انا أصرخ للرب من أجل الخلاص
لم يمضى وقت طويل إلا و شعرت براحه لم أشعر بها من قبل و بدأت أتنفس بطريقه جديده ملآ نه حريه
الآن أنا أشعر بشعور غريب لم أشعر به من قبل طوال حياتى . لا أستطيع أن أصفه إلا بأنه سلام و حريه داخليه جديده
الفرح الذى يملئ قلبى لا أستطيع أن أصفه لذلك فأنا أتحدث عن يسوع لكل من أقابله و لا أستطيع أن أمسك نفسى من الفرح

فتاه سوريه
----------------------------------------------------------------------

أنا شاب فى الثلاثينات من عمرى, قضيت معظم العشر "
سنوات الماضيه فى الخطيه و الإدمان. لم أكن أتصور أبدا أنه يمكن
أن يكون هناك أى رجاء لحالتى. إستسلمت للإدمان بكل صوّرُه بطريقه لم أعهدها من قبل و كان كل أصدقائى فى هذه الدائره
لذلك لم يكن هناك أى فرصه للتغيير و ذلك زاد من حاله الإحباط التى كنت أعانى منها

فى أحد الأيام جاء لى صديق بدعوه أن أحضر إحد الإجتماعات فى كنيسه لم أدخلها من قبل
و كنت دائما أستهذئ بمن يدخلها

لا أدرى لماذا وافقت و لكن لم أستطع أن أمنع نفسى من الذهاب. فى هذه الأجتماعات كان كل شئ لى غريبا و لكن محبب
كان هناك روح مختلفه لم أعهدها من قبل. كان هناك رجاء !!!! و لم أستطع أن أمنع نفسى
من الدموع !!! أنا ؟!! نعم أنا !!!

كنت أبكى كطفل برغم أنى فى وسط أصدقائى أنا الزعيم .... يسوع كان واضح جدا أمامى و لم أجد فى عينيه إلا محبه برغم
السنين الطويله. تقدمت فى نهايه الإجتماع من أجل الصلاه لى ثم خرجت. لا أدرى هل فى هذا اليوم سلمت حياتى للرب أم بعد
ذلك لأنى أستمريت أحضر هذه الأجتماعات و الصلاه بوضع اليد لمده ثلاث أسابيع قبل أن
تحدث المعجزه الثانيه فى حياتى

إنتهت تماما قوه الإدمان !!!! لم أعد أريد أو أرغب فى أى من الأمور التى كنت أتعاطاها. حتى و أنا فى وسط أصدقائى
لقد أنتهت حتى الرغبه. لقد إمتلئت بشئ مختلف من الروح القدس. أنا اليوم أدمن خلوتى الفرديه معه. لا أستطيع أن أبتعد عنه
فى أى لحظه و أشهد عنه فى كل عائلتى التى بدئت تتغير

هذه المعجزه حدثت معى منذ عام و أنا اليوم اخدمه لأنه مات من أجل خلاصى و شفائى"




شاب مصرى


____________________________________________






أعطانى الأطباء شهاده بأنى طبيا مصابه بالعمى لأنى لا أستطيع أن أرى إلا ضياء "
النور و خيالات البشر لكن بدون
تفاصيل واضحه و لم أكن أستطيع أن أميز أى من حروف الكتابه لأنها كانت كلها تتشابك
مع بعضها أمامى

عندما دعيت لهذا المؤتمر لم أكن أتصور ماذا يريد الرب منى و لم أدرى أنه يريد أن
يعطينى أنا شئ فقدته منذ زمن

فى أول يوم من المؤتمر و فى إجتماع الصلاه شعرت أن أتقدم من حيث كنت جالسه فى الخلف إلى الصف الأمامى و
أجلس هناك و عندما كنت أبحث عن طريقى لأتقدم فى وسط إجتماع الصلاه شعرت بنيران تحرق فى عينى لم أهتم
بها لأنى طلما شعرت بآلام فى حياتى و لكن عندما وصلت للصف الأول فى الإجتماع و رفعت عينى لأنظر وجدت أن
الصوره إختلفت. لم تكن واضحه لكن مختلفه. وجدت نفسى أصلى بطريقه جديده للرب و كان
قلبى ينبض بكل قوته

هل من الممكن أن يكون الرب يشفى عينى الآن؟ هل هذا ممكن؟!

إستمر إحساسى بالنيران فى عينى طوال صلاتى التى بكيت فيها للرب لأول مره. بعد أن إنتهيت من الصلاه فتحت عينى
و علمت أن شئ قد حدث. الصوره كانت مختلفه تماما. طلبت من إبنتى بجوارى أن تفتح الكتاب المقدس الذى
بيدها و لأول مره منذ سنين رأيت حروف الكتاب المقدس. صرخت أنا أرى!!!! إبنتى لم تصدق و لأن إجتماع الصلاه
لم يكن قد إنتهى بعد إستمريت فى الصلاه و أنا أبكى ثم تقدمت من أجل وضع الأيدى و انا مفتحه العينين و أثناء وضع اليد
كانت الصوره تتضح أكثر و أكثر و الأحرف المكتوبه فى اللوحه الأماميه فى الكنيسه تتضح بصوره جليه. وسمعت صوت
إبنتى تبكى من ورائى

لا أستطيع أن أصف مقدار محبتى للرب. بعد كل هذه السنين من المرض الذى أفقدنى عينى كان الرب يفتقدنى
مره أخرى " لأنه يعطى البصر للعميان"




إمرأه عراقيه


_________________________________________






رأيت السماء مفتوحه و كرات ناريه تنزل على حياتى و أحشائى. لم افهم ماذا يحدث "
وقتها لكن فيض من الدموع و المحبه للرب بطريقه جديده كان يملئ قلبى. بعد سنين طويله من الخدمه كان الرب يجدد
محبتى له و دعوته على حياتى. هل كان هذا ما يقوله الكتاب المقدس عن معموديه النار؟ لا أدرى لكن الذى أعرفه أن خدمتى من الآن
لن تكون كما كانت من قبل




خادم لبنانى


_____________________________________






ماتت زوجتى الشابه و هى تلد أبنتى منذ 4 سنوات. لا أستطيع أن اصف المراره التى "
كنت أشعر بها. كل شئ
فى حياتى كان لا طعم له. و كانت مرارتى تخرج تجاه الجميع حتى الله الذى أخذ منى
زوجتى و إبنتى

فى أول يوم من مؤتمر عن شفاء النفس كان الحديث عن محبه الرب لكن لم أحتمل أى شئ. شعرت بكره للرب
و للخادم و لحياتى فإصطدمت علنيه بالخادم فى وسط الخدمه و قلت له أنه لا يفهم ثم
خرجت من الإجتماع

و من كل مرارتى نمت كما لم أنم من قبل فى وسط النهار. إستيقظت و أنا أشعر بشعور
غريب لاول مره

شعرت أن الرب يحبنى!!! رفضت هذا الإحساس بكل قوتى. لكن فى الإجتماعات التاليه كنت أكثر هدوءا و كان الرب ينزع طبقات المراره يوم وراء يوم من داخلى. و فى جلسه خاصه بكيت كما لم أبكى
من قبل, شعرت وقتهاأنى أبكى مرارتى خارجا. رفعت عينى بعد هذا البكاء و لأول مره منذ 4 سنوات أشعر
بالحب للجميع

لم أستطع أن أمنع نفسى من أن أحتضن كل من أقابله

اليوم أنا لا تبرح الإبتسامه من وجهى لأنه أحبنى برغم مرارتى و شكوتى و إفتقدنى فى وسط كرهى و أذاب
قلبى.




شاب يمنى



الصفحه الرئيسيه